عرض المحتوى
خلفية المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية

المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية، المؤسس في عام 2017 في إيران، هو معهد دولي رائد في مجال الاستفادة من المعرفة والتكنولوجيا والابتكار لتعزيز التمكين في العالم الإسلامي. يعمل المعهد، بالتعاون مع مجموعة من النخب، وباستخدام البنى التحتية الذكية، باستمرار على توفير شروط ديناميكية القدرات القائمة من خلال الهيكلة والتوجيه والإدارة الفكرية والتنفيذية، وذلك بهدف تحقيق مؤشرات النمو والتقدم.

مسؤوليات المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية

تتمثل مسؤوليات المعهد في تقديم الاستشارات، التخطيط، الاتصالات، الإدارة الإستراتيجية للمشاريع، وتوثيق البرامج بشكل تحليلي وبرنامجي بعد تنفيذ المشاريع في المؤسسات غير الحكومية والخاصة، والمنظمات الحكومية وغير الحكومية وسائر الجهات المعنية، من أجل دفع المشاريع والبرامج قُدماً. يؤدي ذلك إلى تسهيل إمكانية القياس وجمع الملاحظات في البرامج، ونمو وتكييف الأنشطة مع الوثائق العليا في المؤسسات، للوصول إلى الوضع المرغوب فيه وفق وثيقة رسم الحالة الراهنة.

نظرًا للقيود المختلفة، بما في ذلك نقص الكوادر البشرية المؤهلة وتكاليفها، والمعرفة المحدودة بقدرات المؤسسات والجهات داخل وخارج البلاد، وعدم وجود توجه إستراتيجي في العديد من المؤسسات وبرامجها، فإن الحاجة إلى نظام معالجة وتنفيذ في هذه المؤسسات والبرامج وفق نهج إسلامي، قد أصبحت واضحة، ولم يتم معالجتها بشكل جاد ومنسق حتى الآن.

تحتاج الجهات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والجامعات، والحوزات العلمية، بالنظر إلى القدرات العلمية والثقافية والدولية، وبالنظر إلى القدرات التنظيمية الخاصة بها، إلى حلقة مفقودة يمكنها ربط هذه الجهات ببعضها البعض لتنفيذ وتوجيه مشاريع وبرامج العالم الإسلامي في أشكال متعددة، بما في ذلك الهياكل المتماسكة للرؤية، الإستراتيجية، التنفيذ، صياغة وثائق الوضع الحالي والمستقبلي، وتوثيق التقارير الأداءية القائمة على الميزانية والوصف الوظيفي بشكل برنامجي وتحليلي، وذلك لتأسيس روح هيكلية ومنهجية في المؤسسات الوطنية والدولية وتحقيق الأهداف الكبرى والصغرى وفق نهج إستراتيجي إسلامي.

تأسيس المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية بنهج مركزي، إستراتيجي، قائم على المعرفة والتكنولوجيا والمشاريع، مع الاستفادة من معظم القدرات الحالية والمحتملة، يُعدّ فجوة لم يُعالجها أي تنظيم بشكل منسق حتى الآن، وتحويل القوانين إلى خطط وبرامج تنفيذية بنهج إستراتيجي إسلامي، يؤدي إلى تفعيل المجتمع المدني والمسؤولين المخلصين، وهو حاجة ماسة وأساسية اليوم. وقد أثبت المعهد من خلال أنشطته الحالية أنه قادر على تحقيق المزيد من الإنجازات الهيكلية وتحقيق أهداف عدة ربما تعجز الإدارات الرسمية عن تنفيذها بسبب العمليات والتحديات الإدارية.

أهداف ورسالة المعهد الإدارة الاستراتيجية الإسلامية

1. تقديم الاستشارات والدعم الإستراتيجي للجهات الشعبية وسائر الجهات الفاعلة في مجالات العلم، الثقافة، الاقتصاد، الإدارة، الصحة، الدين والمجتمع على المستويين الوطني والدولي، ضمن إطار مجموعات فكرية.

2. إنشاء وتعزيز وتطوير الاتصالات الإستراتيجية والفعالة في العالم الإسلامي، مع التركيز على المجتمع والمؤسسات الشعبية، والجهات كافة بما فيها الجامعات، المراكز العلمية، الحوزوية، الأجهزة الحكومية، غير الحكومية والمنظمات الشعبية داخل وخارج البلاد والنخب العلمية والثقافية.

3. الاستفادة من قدرات المعهد وشخصيات العلماء، النخب، المديرين والمؤثرين في خلق تفكير تكاملي لدى المجتمع الشعبي داخل وخارج البلاد وفق خبرات أعضاء المعهد.

4. تشكيل اتحاد بين المؤسسات والمنظمات الشعبية وإنشاء نظام شامل لإدارة المجتمع المدني داخل وخارج البلاد، وفق الموضوعات المهمة والاستراتيجية، مستفيدًا من القدرات الغنية للمعهد في مجال التخطيط وتنفيذ المشاريع.

5. التخطيط وتوجيه إنشاء مراكز مجتمع مدني قائمة على المعرفة، بما في ذلك القرآنية والحديثية، القانونية، الإدارية، التجارية، الاستثمارية، الطبية، الصناعية، والتجارية، مع تقديم الاستشارات اللازمة لإدارتها الإستراتيجية وتنفيذ المشاريع ورصد المستقبل.

6. تشكيل بنك معلومات شامل عن المراكز، الجهات، الشخصيات، وسائر العناصر اللازمة لتحقيق أهداف الدولة العليا والعالم الإسلامي والمؤسسات الفاعلة في مختلف المجالات.

7. الاستفادة من قدرات الأماكن الإسلامية على المستويين الوطني والدولي لإنشاء قاعدة دائمة لنشر المعارف الإسلامية وإدارة المشاريع.

8. عقد الدورات التدريبية الافتراضية لمتقدمي إدارة المشاريع الإستراتيجية في العالم الإسلامي على مختلف المستويات.

9. إنشاء نموذج نشط ومتطور للمشاريع والبرامج الإسلامية بنهج إستراتيجي وتنفيذي لنشر الإسلام الحقيقي من خلال الشعب، والاستفادة المستهدفة من قدرات المؤسسات الشعبية، الفضاء الرقمي، وسائر الجهات المعنية.


شبكات التواصل الاجتماعي:
رابط قصير